تزامناً مع معركة باخموت بشرق أوكرانيا، يواصل الجيش الروسي شنَّ مزيدٍ من الهجمات العنيفة على مناطقَ متفرقةٍ بالشرق والجنوب.. هجماتٌ تقول موسكو إنها تستهدف مواقعَ عسكريةً وحيوية، وتسفر عن خسائرَ بصفوف الجيش الأوكراني، إلّا أن كييف ترفض هذه الرواية وتتهم القوات الروسية باستهداف المناطق المدنية بشكلٍ مباشر.
قتيلٌ وتسعة جرحى مدنيين.. حصيلةٌ جديدة للضحايا أعلنت عنها أوكرانيا الثلاثاء، جراء هجومٍ روسي طال مدينة خيرسون جنوبي البلاد، فيما أوضحت السلطات أن الهجوم تمَّ بسلاح المدفعية واستهدف السوق المركزي في المدينة.
وكان الجيش الروسي قد شنَّ خلال الساعات الماضية، أكثرَ من مئة هجومٍ على مناطقَ متفرقةٍ من أوكرانيا، ما تسبب بمقتل ثلاثة مدنيين وإصابة عشرين آخرين، إلى جانب تضرّر عشرات المنشآت من مرافق البنية التحتية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأوكرانية.
الرئيسان الروسي والأوكراني يتفقدان محاور القتال
في الأثناء، كان الرئيسان الأوكراني فولوديمير زيلنيسكي والروسي فلاديمير بوتين يتنافسان على صعيد تفقد المواقع العسكرية في محاور القتال بأوكرانيا.
مكتب الرئيس الأوكراني قال إن الأخير أجرى زيارةً تفقديةً لقوات بلاده في “أفدييفكا” شرقي البلاد، وتلقى تقاريرَ من القادة العسكريين عن الوضع في ساحة القتال.
زيارة زيلينسكي جاءت بعد ساعاتٍ على زيارةٍ أجراها الرئيس الروسي إلى مناطق القتال بشرق وجنوبي أوكرانيا.. الكرملين قال إن بوتين زار مقرَّ العمليات في محورَي خيرسون ولوغانسك الإثنين، واطّلع على سير العمليات من القادة العسكريين.
وكان الرئيسان قد أجريا في أوقاتٍ سابقةٍ زياراتٍ مماثلة لمناطق القتال في أوكرانيا، وسط احتدام المعارك العسكرية والسياسية بين البلدين، دون بوادرَ حلٍّ تلوح في الأفق، تُنهي حرباً هي الأكبر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
