تقدمٌ عسكريٌ جديد، أعلنت أوكرانيا إحرازَه في المنطقة الجنوبية، بالتزامن مع معارك داميةٍ تدور في مختلف محاور القتال بإقليم دونباس وزابوريجيا وخيرسون شرق وجنوبي البلاد، التي ضمتها روسيا إلى أراضيها، نهاية الشهر الفائت.
الرئاسة الأوكرانية قالت في بيان، إن القوات العسكرية العاملة في المنطقة الجنوبية، نجحت في استعادة خمس بلداتٍ في مقاطعة “بيريسلاف” الواقعة في منطقة خيرسون، لكنها أشارت إلى تعرض الوحدات الأوكرانية المقاتلة، لقصفٍ روسيٍّ مكثّف، لردع هجومها المضاد.
التقدم الأوكراني نفته روسيا، وقالت إن قواتها تمكنت من إحباط هجمات، شنّها الجيش الأوكراني على عدة محاورَ في الجبهتين الشمالية الشرقية والجنوبية، ما تسبب بمقتل عشرات الجنود الأوكرانيين وتدمير عتادٍ عسكري، بما في ذلك عرباتٍ تركية الصنع.
السلطات تعلن مقتل 7 أشخاص بقصف روسي شرقي البلاد
في الأثناء، أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل سبعة أشخاصٍ وإصابة ثمانيةٍ آخرين، جراء قصفٍ روسيٍّ طال السوق المركزي في مدينة “أفدييفكا” بمنطقة دونيتسك، شرقي البلاد.
تطوراتٌ عسكريةٌ تأتي بعد سلسلة هجماتٍ روسيةٍ عنيفة، استمرت ليومين، مستهدفةً مُدُناً أوكرانيةً كُبرى، بما فيها العاصمة كييف، ما تسبب بمقتل وإصابة مدنيين، وإيقاع خسائرَ كبيرةٍ في البنية التحتية للطاقة والدفاع.
وزارة الطاقة الأوكرانية، قالت إنّ الضربات الروسية استهدفت ثلاثين في المئة من البنية التحتية للطاقة في البلاد، داعيةً الدول الحليفة لحماية أجوائها، ومنع موسكو من خرق القواعد الدولية ذات الصلة.
في غضون ذلك، بدأ ممثلو ادعاءٍ من فرق العدالة الدولية المتنقلة، بالتحقيق في جرائم حربٍ محتملةٍ لروسيا خلال اليومين الماضيين، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
