على الرغم من أن مدينة لفيف الواقعة غرب أوكرانيا، بعيدة عن خطوط المواجهة وضجيج الحرب الروسية الأوكرانية، إلا أن هذا الواقع للمدينة غيّرته خلال وقت قصير، رشقات صواريخ كاليبر الروسية، وُصِفت بأضخم هجوم روسي على البنية التحتية في لفيف منذ بداية الحرب بحسب عمدة المدينة.
دفعة الصواريخ الروسية انطلقت من القواعد الروسية من البحر الأسود وفق ما أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، ليصيب أحدها مبنى سكنياً في لفيف، ويسقط إثر الاستهداف تسعة قتلى وعشرات الجرحى إلى جانب دمار هائل في المباني السكنية والممتلكات في المدينة التي تضم الآلاف من النازحين التي قصدوها هرباً من الحرب.
روسيا علقّت من جانبها على الأنباء الواردة من لفيف خلال بيان لوزارة الدفاع قالت فيه إن ضرباتها لا تستهدف المدنيين بأوكرانيا، مضيفة أنها نفذت استهدافات خلال الليل على قواعد للقوات الأوكرانية ومخازن لعربات مدرعة أجنبية و”أسلحة عالية الدقة بالمدينة.
في العاصمة الأوكرانية كييف أعلنت حالة تأهب جوي كما دوت صفارات الإنذار في مناطق تشيركاسي وكيروفوغراد ونيكولاييف وأوديسا، لتنبيه المدنيين من الغارات الجوية الروسية، التي استهدفت تلك المناطق، بالإضافة إلى دنيبروبتروفسك وخاركيف، فضلا عن مناطق في دونيتسك وزابوروجيا وخيرسون التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية.
السلطات المحلية تعلن مقتل شخص بقصف أوكراني على بيلغورود
وفي مقاطعة بيلغورود الروسية الحدودية مع أوكرانيا تقول موسكو أيضا إن أوكرانيا قصفت بشكل مكثف مناطق هناك ما أدى إلى مقتل شخص في إحدى القرى وفقاً لحاكم منطقة بيلغورود الروسية
