مع تصاعد المخاوف من اتساع نشاط التنظيمات الإرهابية في أوروبا، تسارع عدد من دول القارة لتوجيه ضربات لخلايا التمويل والتجنيد العاملة لحساب هذه التنظيمات، وعلى رأس هذه الدول ألمانيا.
السطات الألمانية، أعلنت أن أجهزتها الأمنية فككت في نهاية شهر أيار/ مايو الماضي، شبكة متورطة بجمع الأموال لتنظيم داعش الإرهابي، بعد ما ضبطت أوائل الشهر نفسه، أشخاصاً متورطين بتقديم دعم لوجيستي ومالي لجماعة حزب الله اللبنانية.
وبحسب مصادر أمنية ألمانية، فإنّ العملية الأخيرة، والتي شارك فيها أكثر من ألف عنصر من الشرطة الاتحادية، وتضمنت تسع عشرة مداهمة متزامنة لنحو تسعين مبنى، أسفرت عن إلقاء القبض على سبعة أشخاص، غالبيتهم من الألمان، منخرطون في جمع تبرعات مالية لتنظم داعش منذ عام ألفين وعشرين.
ووفقاً لمصادر إعلامية غربية، لعب الموقوفون السبعة، دورا وُصِفَ بالمركزي، في إمداد التنظيم الإرهابي بالأموال، وهو ما يُجرِّمه القانون الألماني، الذي يحظر ممارسة أي نشاط على الإنترنت، يرمي لمساندة الجماعات الإرهابية، أو تجنيد مسلحين للانضمام إلى صفوفها.
وفي العاشر من الشهرأيار مايو الماضي، أعلنت أجهزة الأمن الألمانية، إلقاء القبض على شخصين في ولاية سكسونيا السفلى، أحدهما ألماني، بتهمة الترويج وجمع الأموال لجماعة حزب الله اللبنانية المُصنّفة في ألمانيا على قائمة الإرهاب منذ ثلاث سنوات.
