في حديث لصحيفة الشرق الأوسط، أكد السفير الألماني في طرابلس، ميخائيل أونماخت أن موقف بلاده والدول الأوروبية كافة موحّدٌ فيما يتعلق بضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، بغض النظر عن جنسية هؤلاء، سواء كانوا ينتمون لروسيا أو تركيا أو أي جنسية أخرى”.
أونماخت نوه إلى مطالبات ودعوات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) لجميع تلك القوات الأجنبية والمرتزقة بمغادرة البلاد، مشدداً على أن سرعة التنفيذ تتعلق في النهاية بالليبيين أنفسهم”.
السفير الألماني سلّط الضوء كذلك على الاجتماع الأخير لمجموعة العمل الأمنية لمسار برلين، الذي تركز حول هدف استعادة احتكار الدولة لاستخدام القوة، ويشمل ذلك عملية نزع سلاح الجماعات المسلحة، وتسريحها وإعادة إدماجها، مشدداً على أن حل الأزمة في ليبيا يجب أن يكون سلمياً.
وحول رؤيته للاتفاقيات التي وقّعتها حكومة عبد الحميد الدبيبة، المنتهية ولايتها مع النظام التركي، أوضح السفير الألماني أنه بموجب القانون الدولي، لا يمكن إبرام عقود بين أطراف على حساب أطراف ثالثة، كما يجب أن تتوافق جميع الاتفاقيات المبرمة بين الدول مع القانون البحري الدولي.
وفيما يتعلق بالإرهاب، أشار أونماخت إلى أن سفارته تتابع تقارير التهديدات الإرهابية في ليبيا، مشدداً على أن الإرهاب لا يزال يمثل تحدياً عالمياً، يتطلب تنسيقاً واستجابة دولية.
ويمثل ملف إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا أحد أهم الملفات الشائكة التي تقف حجر عثرة في طريق حل القضية الليبية، في ظل تمسك النظام التركي خاصة بوجود عسكري له في البلاد، بالإضافة إلى المرتزقة الذين أرسلهم إلى ليبيا.
