في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، جدّدتِ الولاياتُ المتحدة دعوتها لمحاسبة الحكومة السورية بشأن هذا الملف، الذي يُعتبر من أكثر الملفات تعقيداً في الأزمة السورية.
السفارة الأمريكية في دمشق، قالت في تغريدة على تويتر، إن أكثر من مئة واثنين وثلاثين ألفاً لا يزالون في عداد المفقودين أو المعتقلين أو المغيبين قسرياً، مؤكدةً أن الحكومة السورية هي المسؤولة الأولى عن هذا الملف، وأن مسؤوليها لن يفلتوا من العقاب.
وبحسب السفارة الأمريكية في دمشق، فإن الحكومة السورية فشلت بتوفير المساءلة والمحاسبة الحقيقية للمسؤولين عن عمليات الاعتقال والاختفاء القسري، مشيرةً إلى وقوف واشنطن الكامل إلى جانب الضحايا وعائلاتهم.
سوريا
المبعوث الأممي: ملف المعتقلين والمفقودين على رأس الأولويات
من جانبه أكد المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون في بيان، أن ملف المعتقلين والمفقودين والمغيبين قسرياً يبقى أحد أولوياته الرئيسية، استناداً إلى أسس إنسانية بحتة حسب وصفه، وأن أي محاولة جادة لبناء الثقة بين السوريين يجب أن تتضمن خطوات جادة إلى الأمام بشأن هذه القضية.
بيان بيدرسن جاء على خلفية دراسة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لكشف مصير وتوضيح أماكن وجود الأشخاص المفقودين في سوريا، وتحديد هوية أصحاب الرفات وتقديم الدعم لعائلات الضحايا.
ووفق إحصائيات منظمات حقوقية هناك نحو مئة وأحد عشر ألف سوري مختف قسرياً منذ آذار/ مارس عام ألفين وأحد عشر حتى آب/ أغسطس الفائت، غالبيتهم العظمى في معتقلات الحكومة السورية.
