تتوالى الدعواتُ الأمريكيةُ للحوثيين لقبول عملية السلام في اليمن، وجديدُ هذه الدعواتِ جاء عبر القائمة بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن كاثرين ويستلي.
ويستلي أكدت موقفَ بلادِها الداعي للقبول الفوري من قبل الحوثيين لوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضاتِ سلامٍ، كما طالبت بوقفِ الخطاب التصعيدي والعودة للحوار وتنفيذ اتفاق الرياض.
وأكدت الدبلوماسيةُ الأمريكيةُ في لقائها مع وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، أن واشنطنَ تدعمُ الحكومةَ اليمنيةَ والأمنَ ووحدةَ واستقرارَ اليمن.
وزير الخارجية يندد بتعنت الحوثيين في رفض عملية السلام
من جانبه ندّد وزيرُ الخارجيةِ أحمد بن مبارك ما وصفَهُ بتعنتِ الحوثيين في رفضِ عمليةِ السلامِ في البلاد، والتي تهدفُ لوقفِ إطلاق النار وإعادةِ تشغيلِ مطار صنعاء والعودةِ إلى طاولةِ المفاوضات.
كما حذّر من التصعيدِ العسكري في مأربَ، الأمرُ الذي يهددُ بزيادةِ معاناةِ النازحين هناك، وبكارثةٍ إنسانيةٍ على ملايين المدنيين في المحافظة.
وطالب بن مبارك بوقف كافة الإجراءات التي من شأنها عرقلةُ تنفيذ اتفاق الرياض، منوهاً بأنها لا تصب في مصلحة أيِّ طرفٍ بل تزيدُ من معاناة المواطنين وتعيقُ تنفيذَ برنامجِ الحكومةِ الرامي إلى استعادة التعافي الاقتصادي، وفق تعبيره.
ويعيشُ اليمنُ نزاعاً مسلّحاً عقب سيطرةِ الحوثيين على العاصمةِ صنعاءَ عام ألفين وخمسة عشر، خلّف عدداً كبيراً من الضحايا بالإضافة لدخول البلاد في أسوأ أزمة اقتصادية.
