تعهّد وليُّ العهد السعودي محمد بن سلمان، بمواصلة جهود بلاده لإنهاء الصراع في السودان عبر مَنْبَرِ جُدَّة الذي يُحظى برعاية الرياض وواشنطن.
وجاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية – الأمريكية التي عُقدت خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض.
وقال وليُّ العهد السعودي، إنّ الجهود ستتواصل بغرض إنهاءِ النزاعات في المِنطقة بالطرق السلمية ووقفِ إطلاقِ نارٍ شاملٍ في السودان، على حدّ تعبيرِه.
ونجحَ مَنْبَرُ جُدَّة في الضغط على الجيش السوداني وقواتِ الدعم السريع لتوقيع إعلانِ مبادئَ في أيار/ مايو عام ألفين وثلاثة وعشرين، يتعلق بقواعدِ الاشتباك وحمايةِ المدنيين وتوصيلِ الإغاثة، إلّا أنّ الوساطة السعودية – الأمريكية عَلقت التفاوضَ في كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسِه، بعد فشل طرفَيْ الصراع في تنفيذ إجراءاتِ بناءِ الثقة.
