بعد مرور أكثر من شهر على الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت سجن إيفين الإيراني سيّئ السمعة خلال التصعيد الأخير بين البلدين، أكد عدد من السجناء أنهم يُحتجزون في ظروفٍ غير إنسانية ولا تُطاق، بعد نقلهم إلى سجون أخرى.
ومن بين هؤلاء السجناء، السجينة السياسية إلهة فولادي التي جرى نقلها من سجن إيفين إلى سجن قرتشك، وهي تعاني من اضطرابات في القلب، حيث أدّت الأوضاع القاسية داخل السجون الإيرانية إلى تدهور حالتها الصحية. ورغم ذلك، لم تُمنح حتى الآن حق الحصول على العلاج اللازم
وفي الثالث والعشرين من كانون الثاني/يناير من عام ألفين وعشرين، اعتُقلت إلهة فولادي مع زوجها على يد قوات الأمن الإيرانية في مطار الإمام الخميني، ونُقلت إلى سجن إيفين. وبعد انتهاء التحقيقات، أُفرج عنها بكفالة في أواخر شهر تموز/يوليو من العام نفسه.
لاحقاً، أصدرت محكمة الثورة في طهران حكماً بسجنها لمدة ثماني سنوات، بتهم تتعلق بـ”التجمع والتآمر من خلال التواصل مع منظمة مجاهدي خلق” و”الدعاية ضد النظام”.، وفي الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر من عام ألفين وثلاثة وعشرين، اعتُقلت إلهة فولادي مجدداً لتنفيذ الحكم، ونُقلت إلى قسم النساء في سجن إيفين.
كما أقدمت السلطات الإيرانية على نقل عدد من السجينات السياسيات من سجن إيفين إلى سجن قرتشك، وذلك عقب الهجوم الصاروخي الإسرائيلي الذي استهدف سجن إيفين في حزيران/يونيو من عام ألفين وخمسة وعشرين.
