بعد الهجماتِ الأخيرة التي شنَّها الحوثيونَ على مواقعَ في السعودية، من ضمنها منشآتٌ نفطية، أعلنت الرياضُ عدم مسؤوليتها عن أي نقصٍ في إمداداتِ النفط للأسواق العالمية.
وكالةُ الأنباء السعودية “واس” نقلت عن مصدرٍ لم تسمّه بوزارة الخارجية السعودية، أنَّ الهجماتِ بالطائرات المسيّرة أو الصواريخ الباليستية ستؤثّر على قدرةِ الرياض الإنتاجية للنفط وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها، مضيفَاً أنَّ الأمر يهدِّد بلا شكٍّ أمنَ واستقرار إمداداتِ الطاقة إلى الأسواق العالمية.
من جهةٍ أخرى قالَ الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر إن الهجمات المتصاعدة التي يشنها الحوثيون على المنشآت النفطية في السعودية يجب أن تكون مصدر قلق عالمي في وقت تشهد فيه سوق النفط شحاً في المعروض. كما أشار إلى أنَّ معظم الإنفاق الرأسمالي للشركة العملاقة سيركّز على أنشطةِ المنبع في النفط والغاز.
وتأتي هذه التصريحات، في وقتٍ صعّد فيه الحوثيّون من هجماتهم على الأراضي السعودية، حيث استهدفوا، في وقتٍ سابق محطَّةَ توزيع المنتجات البتروليّة في مدينة جدة، كما استهدفوا بصواريخَ وطائرات مسيّرة منشآتٍ للطاقة وتحلية المياه بجازان وخميس مشيط والطائف وينبع وظهران الجنوب في منطقةِ عسير جنوب البلاد.
الحوثيون يعتبرون دعوات الأمم المتحدة لهدنة في رمضان خطوة إيجابية
وفي السياقِ، اعتبرت جماعةُ الحوثي في اليمن أنَّ دعوات الأمم المتحدة لهدنةٍ في شهر رمضان خطوةٌ إيجابية.
وفي وقتٍ سابق كشف مبعوثُ الأمم المتحدة الخاص لليمن “هانز جروندبرج” أنّه يناقشُ إعلان هدنةٍ محتملة بين أطراف الصراع في اليمن خلال شهرِ رمضان، الذي يبدأ في مطلعِ أبريل نيسان القادم.
