في اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية السبت وفي ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لمسجد الأقصى، وقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم قرية خان الأحمر،
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن “هناك قضيتان مهمتان، فيما يخص الخان الأحمر والاعتداء على سكانه، والمسجد الأقصى.
وفي بداية اجتماع اللجنة التنفيذية بمكتبه برام الله حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مخططات إسرائيلية تستهدف تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، مضيفاً ان هناك قضية المسجد الأقصى حيث إن إسرائيل ربما ستقرر، بأن يكون هناك صلوات مسموح بها لليهود في المسجد الأقصى كالمسلمين وهذا يعني أنهم يسعون لتكرار تجربة المسجد الإبراهيمي الشريف”. وهناك أدلة كثيرة على ذلك حسب ذكره.
وفيما يتعلق بالمسجد الأقصى قال عباس بأنهم يجرون مشاورات مع الجانب الأردني لتكوين موقف موحد للذهاب الى الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، ومن المعروف ان المملكة الأردنية
تتولى بالاتفاق مع السلطة الفلسطينية الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس.
كما لفت عباس إلى أن قضية الأقصى ستكون ضمن ما سيطرحه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر الشهر الجاري في نيويورك.
وفي سياق أخر ومن خلال الاجتماع، دعت التنفيذية المجتمع الدولي لسد العجز المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”. مشددة على تمسكها بدور الوكالة وتفويضها من الجمعية العامة لحين حل قضية اللاجئين من كافة جوانبها، وبما يضمن حق العودة للفلسطينين.
وتعاني الوكالة الأممية “أونروا” من أكبر أزمة مالية في تاريخها، بعد قرار أمريكي نهاية أغسطس/آب الماضي بقطع كامل مساعداتها عن المنظمة الأممية.
وتبقى فلسطين تدفع بمزيد من الضحايا الشبان المطالبين بحق العودة الى ارضهم، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الاحد وفاة فتى فلسطيني يبلغ من العمر ستة عشر عاما، متأثرا بجراحه برصاص الجنود الإسرائيليين التي أصيب بها مطلع الشهر الماضي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وتشهد الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود اسرائيليين منذ انطلاق ما يطلق عليه “مسيرة العودة الكبرى” في 30 آذار/مارس الماضي، مما أدى إلى وفاة 178 فلسطينيا وفلسطينية وإصابة 19600 آخرين بجراح متفاوتة.
