جدد الرئيس الفلسطيني محمودعباس دعوته لأن تصبح القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وحث دول الاتحاد الأوروبي على الاعتراف بدولة فلسطين يأتي ذلك خلال زيارته التي يقوم بها للاتحاد الأوربي التقى خلالها بالممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني والتي أكدت مسؤولة له خلال اجتماع ضمهما في بروكسل أن الاتحاد يدعم تطلعه لأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية.
موجيريني دعت الضالعين في العملية للحديث والتصرف “بحكمة” وإحساس بالمسؤولية على حد وصفها فيما بدا أنه إشارة خفية لاعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل
في الوقت الذي تجنب فيه الرئيس عباس التطرق إلى قرار ترامب أو التصريحات التي أدلى بها نائبه مايك بنس بشأن القدس.
موقف لافت صدر عن سلوفينيا جاء على لسان وزير خارجيتها كارل اريافيك حيث قال ان حكومة بلاده تأمل أن يصوت مجلس النواب السلوفيني على قرار للاعتراف بدولة فلسطين، لتصبح سلوفينيا بذلك ثاني دولة عضو في الاتحاد الاوروبي تقدم على هذه الخطوة.
اريافيك صرح لقناة “بوب” التلفزيونية الخاصة ان الجميع في دول الاتحاد الاوروبي يؤيدون هذه الخطوة السلوفينية التي ستتم في حال اعطى البرلمان الضوء الاخضر لاقتراح الاعتراف بدولة فلسطين”.
حديث الوزير السلوفيني جاء في وقت التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزراء الخارجية الاوروبيين وحضهم على الاعتراف بدولة فلسطينية. أتبعه باجتماعا ثنائيا جمع واريافيك عباس لقاء آخر كل من الرئيس
وتعد السويد الدولة الاولى التي اعترفت رسميا بدولة فلسطينية عام 2014. بينما اتخذت ثماني دول اخرى ذات الخطوة قبل دخولها الاتحاد الاوروبي وهي كل من جمهورية تشيكيا وسلوفاكيا والمجر وبلغاريا ورومانيا ومالطا وقبرص
من جانب آخر أعلن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس خلال زيارة للقدس وفي خطاب أمام الكنيست الإسرائيلي إن سفارة واشنطن في إسرائيل ستنتقل إلى القدس بنهاية 2019، وذلك في خطاب أمام الكنيست سلط الضوء على تغير في السياسة الأمريكية أدت إلى أثارة غضب الفلسطينيين ومخاوف المجتمع الدولي.
69
