خلال استقباله الوفد الإعلامي الرسمي لجامعة الدول العربية المشارك في تغطية أعمال القمة العربية الرابعة والثلاثين أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، أن العلاقات بين العراق وسوريا عميقة واستراتيجية، وتستند إلى أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك.
الرئيس العراقي وفي رده على سؤال لمراسلة قناة “اليوم” حول التطورات الأخيرة في سوريا شدد على أن أمن سوريا هو امتداد طبيعي لأمن العراق، ولا يمكن الفصل بين استقرارهما.
رشيد شدد أيضاً على ضرورة معالجة الأزمات السورية ضمن الإطار الوطني، دون تدخلات خارجية، مشيراً إلى أن سوريا عانت كثيراً خلال السنوات الماضية، داعياً إلى أن يكون الحل سورياً-سورياً، وأن يشمل كل مكونات الشعب السوري دون استثناء، مؤكداً أن احترام التنوع السوري هو أساس نجاح العملية السياسية.
الرئيس العراقي يشدد على أهمية التعاون بين بغداد ودمشق في مجال مكافحة الإرهاب

الرئيس العراقي أوضح أن السيادة الوطنية السورية يجب أن تُحترم من قبل الجميع، وأن القرار يجب أن يكون بيد السوريين وحدهم، معرباً عن دعمه الكامل لقرار رفع العقوبات المفروضة على سوريا، كما شدد على أهمية التعاون بين بغداد ودمشق في مجال مكافحة الإرهاب، لا سيما في المناطق الحدودية المشتركة، مؤكداً أن التنسيق الأمني بين البلدين يُعد ضرورة استراتيجية لمواجهة أي تهديدات مشتركة.
وفي مستهل لقائه مع الوفد الإعلامي، ثمّن الرئيس العراقي دور الإعلام في نقل الحقائق وتعزيز التواصل بين الشعوب وصنّاع القرار، مشيراً إلى أهمية نقل الصورة الحقيقية لحالة التعايش والاستقرار التي يشهدها العراق اليوم.
