خلال مشاركته في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وفي جلسة حوارية بعنوان “مسارات الشرق الأوسط”، تطرق الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد إلى عدة ملفات وقضايا بينها الأوضاع في سوريا.
أبرز تصريحات رشيد تمحورت حول المفاوضات الحالية بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وإدارة هيئة تحرير الشام، حيث اعتبر أن جميع الملفات بين الطرفين قابلة للحل، لافتاً إلى وساطة عراقية بهذا الشأن.
الرئيس العراقي كان قد أدلى أيضاً بتصريحات خاصة لصحيفة الشرق الأوسط، رحب خلالها بما قال إنها تصريحات إيجابية صدرت من الإدارة الجديدة في دمشق، لكن لم يخف هواجس ومخاوف بلاده الأمنية من تحركات التنظيمات الإرهابية الموجودة على طول الحدود المشتركة بين سوريا والعراق.
وكان العراق قد استقدم تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الحدود مع سوريا بعد سقوط نظام الأسد، وذلك بهدف منع تسلل عناصر إرهابية إلى أراضيه، وتحدثت بغداد أكثر من مرة عن وجود تنسيق مشترك مع قوات سوريا الديمقراطية بهذا الشأن.
أما بالنسبة لوجود القوات الأمريكية في العراق، قال الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد إن الوجود العسكري الأمريكي هو بموجب اتفاقيات ثنائية وبناءً على طلب الحكومة العراقية وبالتنسيق والتشاور مع القوى السياسية.
.
