الرئيس الصيني شي جين بينغ في موسكو للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وبحث قضايا مشتركة، على رأسها مبادرةُ السلام الصينية في أوكرانيا، والعلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب الوضع العالمي الراهن.
جين بينغ الذي يزور روسيا للمرّة الأولى منذ إعادة انتخابه رئيساً للصين، وخلال الحرب الروسية في أوكرانيا، قال إن بكين اتخذت باستمرار موقفاً موضوعياً ومُحايداً بشأن الأزمة الأوكرانية، وهي تبذل قُصارى جهدِها من أجل مفاوضات السلام وتحقيق المصالحة بين الأطراف.
الرئيس الصيني اعتبر خلال تصريحاتٍ نقلتها وسائلُ إعلامٍ روسية، أنّ العلاقات بين روسيا والصين تستند إلى مبدئ عدم الانحياز وعدم المواجهة ضدَّ أطرافٍ ثالثة، مشدداً أنّ زيارته الحالية تهدف لتعزيز الصداقة والسلام، على حدِّ وصفه.
وخلال استقباله الرئيس الصيني في الكرملين، أعرب بوتين عن انفتاح روسيا على المفاوضات في الأزمة الأوكرانية، مُعتبراً أنّ موسكو وبكين حقّقتا خطواتٍ مُهمةً في تطوير العلاقات المشتركة على مدى عشر سنوات.
وسبق للكرملين أنّ أشار في وقتٍ سابقٍ إلى أنّ مباحثات الرئيسين ستتطرّق إلى مقترح السلام الصيني بشأن أوكرانيا.
مسؤول: الانسحاب الروسي بند أساسي لنجاح خطة السلام الصينية
في غضون ذلك، شدّدت أوكرانيا على ضرورة انسحاب القوات الروسية من أراضيها، لضمان نجاح خطة السلام الصينية بشأن الحرب.. أمين عام مجلس الأمن الأوكراني، أوليكسي دانيلوف، قال إنّ استسلامَ روسيا أو انسحابَها من الأراضي الأوكرانية، بندٌ أساسيٌّ لنجاح مبادرة السلام الصينية.
وكانت كييف قد أعربت في وقتٍ سابقٍ عن رفضِها أي مبادرات سلامٍ لا تنصُّ على انسحاب القوات الروسية إلى حدود عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وواحدٍ وتسعين، في إشارةٍ للمبادرة الصينية، التي ركّزت على وَقف الأعمال القتالية وإجراء محادثات سلام، في وقتٍ شكّكت الدول الغربية بالجهود الصينية في تسوية الأزمة الأوكرانية.
