الرئيس السوري بشار الأسد يصل دولة الإمارات العربية المتحدة، في زيارة رسمية برفقة زوجته أسماء الأسد ووفد حكومي ضم عدة مسؤولين على رأسهم وزيرا الاقتصاد والإعلام ومعاونُ وزير الخارجية.
وكالة الأنباء السورية سانا، قالت إنّ مقاتلاتٍ حربيةً رافقت طائرة الرئيس السوري عند دخولها الأجواء الإماراتية ترحيباً بالزيارة، قبل أن يستقبله الرئيس الإماراتي محمد بن زايد في مطار الرئاسة بأبو ظبي وَفقَ مراسمَ رسميةٍ شارك فيها حرس الشرف وسلاح المدفعية، ليبحث الرئيسان بعدها العلاقات الثنائية والتعاون والقضايا المشتركة بين البلدين في قصر الوطن.
سانا أوضحت أنّ المباحثات تناولت التطورات الإيجابية الحاصلة في المنطقة على حدِّ وصفها، وأهمية البناء على تلك التطورات لتحقيق الاستقرار لدولها وشعوبها، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي بين البلدين
الرئيس الإماراتي وصف المحادثات مع بشار الأسد بالإيجابية والبناءة لدعم العلاقات وتعزيز التعاون والتنسيق في القضايا التي تخدم الاستقرار والتنمية في سوريا والمنطقة، مشيراً إلى قدرة سوريا على تجاوز تداعيات الزلزال المدمّر والانتقال إلى مرحلةٍ جديدة، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية “وام” .
وتعد الزيارة المفاجئة للرئيس السوري إلى الإمارات، هي الثالثة من نوعها منذ الزلزال المدمّر الذي ضرب شمال غربي وسوريا، بعد جولتي عمان وروسيا، اللتين بحث خلالهما ملفاتٍ سياسيةً واقتصادية وعسكرية مهمة، بما فيها مِلفُّ التقارب بين دمشقَ وأنقرة
