الرئيسُ الامريكي دونالد ترامب كثّف جهودَهُ للحدِّ من النفوذِ الإيراني في المنطقة ولاسيما في سوريا والعراق واليمن، من خلال مناقشةِ الجهودِ المشتركة بين الجانبين السعودي والإمريكي، لتقليص دورِ إيران في سوريا، ولضمانِ محاربةِ تنظيم داعش في البلاد.
كما بحثَ مع أمير قطر، سلوكَ إيران الذي يزداد تهوراً في المنطقة، بالإضافة للتهديدِ الذي تشكِّلُهُ على الاستقرار الإقليمي، مشدداً على ضرورة تسوية الازمة الخليجية، وذلك حسبما أعلنه البيت الابيض.
وتزامن ذلك مع إجراءِ الجانببين الاسرائيلي والامريكي اتصالاً هاتفياً، تناولَ التطوراتِ الاخيرة في الشرق الاوسط، والذي نتجَ عنهُ أيضاً توثيق التنسيق بين البلدين لمواجهة النفوذي الإيراني الذي يزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، حيث أكد الجانب الامريكي التزام بلاده بالحفاظ على أمن إسرائيل.
من جهته، هاجم الرئيسُ الإيراني حسن روحاني الولاياتِ المتحدة وإسرائيل، منتقداً دورهما في سوريا، معتبراً أن عدمَ احترامهم لما اسماهُ السيادةَ الوطنية السورية، بالإضافة لدعمهِم بمن وصفَهُم بالإرهابيين، بأنها عمّقت الأزمة في سوريا، موضحاً أنه لايوجد حل عسكري للازمة السورية المستمرة منذ سبع سنوات، وذلك حسب تعبيره.
