حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، من اتساع رقعة الحرب في المنطقة، مؤكداً أن استمرارَ التصعيد قد يؤدي إلى انتقال تداعيات الأزمةِ إلى أطراف أخرى، يأتي هذا فيما أكد وزيرُ الخارجية عباس عراقجي، أن توفير بريطانيا قواعدَ لأمريكا يعدُّ مشاركةً في الحرب
مع دخول الحرب في إيران أسبوعَها الرابع، حذر الرئيس مسعود بزشكيان، الجمعة، من اتساع رقعة الحرب في المنطقة، مؤكداً أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى انتقال تداعيات الأزمة إلى أطرافٍ أخرى، إذا لم يتم التحرك سريعاً لاحتوائها.
الرئيس الإيراني أشار في منشورٍ على حسابه في منصة “إكس”، إلى أن ما يجري يمثّل تحوّلاً خطيراً في طبيعة النزاعات الدولية، وقد يهدد المنظومة القانونية العالمية، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقفٍ حازمٍ لمنع تفاقم الوضع.
عراقجي: توفير بريطانيا قواعد لأمريكا يعد مشاركة في الحرب
وفي السياق، وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انتقاداتٍ شديدة لبريطانيا، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته إيفيت كوبر، على خلفية سماحها للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية، في عمليات ضد إيران.
عراقجي اعتبر أن هذه الخطوة تمثل مشاركةً مباشرةً في الهجمات، محذراً من تداعياتها على العلاقات الثنائية، ومؤكداً أن طهران تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن سيادتها واستقلالها.
ودعا عراقجي لندن إلى الامتناع عن أي تعاونٍ عسكري أو إعلامي مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى أن بلاده تعرضت لهجماتٍ للمرة الثانية، رغم انخراطها في مسارٍ دبلوماسي، وهو ما وصفه بانتهاكٍ واضحٍ للقوانين والأعراف الدولية. كما لفت إلى سقوط ضحايا من المدنيين والمسؤولين، جراء تلك الهجمات، إضافةً إلى استهداف منشآتٍ حيويةٍ داخل إيران.
وأكد الوزير الإيراني أن بلاده تمارِس حقَّها المشروع في الدفاع عن النفس، وفق ميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على أنها لا تنوي مهاجمةَ الدول المجاورة، لكنه انتقد استخدامَ أراضي بعض هذه الدول لشن هجماتٍ ضدها. كما حذر من أن أي دعمٍ للمهاجمين قد يؤدي إلى تصعيدٍ أكبر، خصوصاً في ظل التوتر المتزايد في منطقة مضيق هرمز.
من جانبها، دعت بريطانيا إلى وقف الحرب وخفض التصعيد، معربةً عن قلقها من التداعيات السياسية والاقتصادية للصراع، على المستويين الإقليمي والدولي.
