تصاعدت التوترات حول البرنامج النووي الإيراني بعد تصويت مجلس الأمن الدولي الأخير، وسط تهديداتِ طهران بالرد على أي إجراءاتٍ دولية جديدة، حيث أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن البرنامج النووي لبلاده سيستمر، دون أن يتأثر بأي ضرباتٍ عسكرية محتملة.
بزشكيان قال إن الاتجاه الأوروبي نحو إعادة العقوبات، لا يعدو كونه محاولةً يائسةً لعرقلة مَسيرة طهران، مشيرًا إلى أن إعادة فرض العقوبات الدولية، لن تُثني طهران عن المضي في أنشطتها النووية.
بدوره، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، من أن عودةَ عقوبات مجلس الأمن، ستوقف التفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً تفعيلَ آلية “سناب باك” غيرَ قانوني. وأن الاقتراح الإيراني الأخير كان قادراً على حل الخلافات، لكن الأوروبيين رفضوه، مؤكداً أن طهران ستعلق الاتفاق بالكامل، بحلول السابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر، إذا فُرضت العقوبات مجدداً.
من جهته، حذر المتحدث باسم البرلمان الإيراني قدري غودرزي، من تفعيل الترويكا الأوروبية لآلية “الزناد”، مؤكداً أن البرلمان سيتخذ “قراراتٍ حاسمةً” ضد أي إعادة فرضِ عقوبات.
إلى ذلك قال كامران غضنفري، عضو البرلمان الإيراني، إن إيران لم تصنع سلاحاً نووياً بعد، لكنها تمتلك القدرة على تصنيعه بسرعة إذا دعت الحاجة، مؤكداً ضرورةَ الاحتفاظ بكميةٍ كافيةٍ من اليورانيوم، للرد على أي هجومٍ نووي.
ويظل أمام إيران والدول الأوروبية الكبرى ثمانيةُ أيام، للتوصل إلى تفاهمٍ يؤجل تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات، بعد أن أطلقت بريطانيا وفرنسا وألمانيا أواخر آب/ أغسطس، عملية “سناب باك”، متهمةً طهران بعدم الالتزام بالاتفاق النووي لعام 2015.
