ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، بعد موجة تراجُعٍ حادّةٍ دفعت المعدنَ النفيس إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، إذ عاد المستثمرون إلى الشراء قُبيل القرار المُنتظر لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 3977 دولاراً للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة لشهر ديسمبر 0.2% إلى نحو 3990 دولاراً. وفي لندن، جرى تداول المعدن قرب 3997 دولاراً للأونصة، متجهاً نحو مستوى 4000 دولار، مع تحسُّن شهيةِ المستثمرين للمخاطرة.
ويُتوقع على نطاقٍ واسع أن يخفّض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعارَ الفائدة، بواقع 25 نقطة أساس، في ختام اجتماعه اليوم، رغم أن محللين يستبعدون أن يقدّمَ رئيسُ المجلس جيروم باول إشاراتٍ واضحة حول خطوات السياسة المقبلة. وعادةً ما يدعم خفضُ تكاليف الاقتراض أسعارَ المعادن التي لا تُدّر عائداً.
الانتعاش الحالي يأتي بعد هبوطٍ تجاوز 4% في الأيام الثلاثة الماضية، عقب صعودٍ قياسي إلى 4381 دولاراً للأونصة الأسبوع الماضي.
ورغم التصحيح الأخير، لا يزال الذهب مرتفعاً بنحو 50% منذ بداية العام، مدعوماً بمشتريات البنوك المركزية، وتزايد المخاوف من تباطؤ النمو العالمي.
كما ساهمت الأنباءُ عن تفاهمٍ تجاري وشيك بين الولايات المتحدة والصين، قد يشمل تخفيفَ الرسوم الجمركية، في تعزيز معنويات السوق. حيث من المقرر أن يجتمع ترامب وشي في كوريا الجنوبية يوم الخميس.
وفي سياق متصل، ارتفعت الفضة 1.5% إلى 47.7 دولاراً للأونصة، بينما صعد البلاتين 0.1% إلى نحو 1587 دولار، والبلاديوم 0.9% مسجلاً 1406 دولارات.
