انخفضت أسعارُ الذهب، اليوم الإثنين، متأثرةً بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، ما عزّز المخاوف من موجة تضخُّمٍ جديدة.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنحو صفر فاصلة ستة في المئة، إلى حوالي أربعة آلافٍ وسبعمئةٍ وعشرين دولاراً للأوقية، بينما هبطت العقودُ الأمريكية الآجلة، بنحو واحدٍ في المئة
وجاء هذا التراجُعُ بعد فشل محادثات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع إعلان واشنطن بدءَ فرض قيودٍ على حركة الملاحة قرب الموانئ الإيرانية، ما زاد من احتمالات اتساع نطاقِ الصراع.
في المقابل، قفزت أسعارُ النفط إلى ما فوق مئة دولارٍ للبرميل، مع مخاوفَ من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمرُّ عبره نحو خُمس تجارة الطاقة العالمية. هذا الارتفاع عزّز الضغوط التضخمية عالمياً.
في سياقٍ متصل، ارتفع الدولار إلى أعلى مستوياته في نحو أسبوع، ما زاد من كُلفةِ الذهب على المستثمرين، من حائزي العُمُلات الأخرى، ودفع الأسعارَ لمزيدٍ من التراجع.
وأشار محللون إلى أن ارتفاع التضخم، قد يدفع مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى الإبقاء على أسعار الفائدةِ مرتفعةً لفترةٍ أطول، وهو ما يقلل جاذبية الذهب الذي لا يُدِرُّ عائداً.
وتراجعت توقعات خفض الفائدة الأمريكية، إذ أظهرت البياناتُ انخفاضَ احتمالات خفضها في ديسمبر، إلى نحو ستة عشر في المئة فقط.
وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، تراجعت الفضة بنحو اثنين في المئة، وانخفض البلاتين، بينما سجل البلاديوم ارتفاعاً طفيفاً.
