وسطَ تقاريرَ متضاربة بشأنِ طبيعةِ التحركات العسكرية على الحدودِ السورية العراقية، نفتْ وزارةُ الدفاع السورية وجودَ أيِّ حالةِ استنفار، مؤكدةً أنَّ ما يجري يندرج ضمن إجراءاتٍ عسكرية روتينية، فيما أكدتْ بغداد أنَّها تتابعُ التطورات الميدانية عن كثب واتخذت إجراءات احترازية لتعزيزِ أمن الشريط الحدودي.
مصدرٌ في وزارةِ الدفاع بالحكومة الانتقالية السورية، أكدَ لوكالة شفق نيوز، أنَّ التحركاتِ العسكرية داخل الأراضي السورية تندرجُ ضمن الخطط العسكرية المعتمدة، وتشملُ إعادة تموضع وانتشار الأرتال والقطعات التابعة للجيش السوري، نافياً وجودَ أيِّ حالة استنفار أو طارئ أمني.
المصدرُ أوضح أنَّ عملياتِ إعادة الانتشار واختبار الجاهزية تأتي في إطارِ الإجراءات العسكرية المعتادة لتنظيم مواقع انتشارِ القوات ورفع مستوى جاهزيتها، ولا ترتبط بأيِّ تطوراتٍ أمنية استثنائية.
سيبان حمو ينفي صحة ما يتم تداوله بشأن وقوع مناوشات على الحدود السورية العراقية
وفي السياق نفى معاونُ وزيرِ الدفاع لشؤونِ المنطقة الشرقية العميد سيبان حمو في تصريحٍ لقناة روناهي، صحةَ ما يتمُّ تداوله بشأنِ وقوعِ مناوشات على الحدود السورية العراقية، مؤكداً أنَّ الوضع الأمني مستقر ولا توجد أيَّ تطوراتٍ استثنائية، داعياً الجميع إلى استقاءِ المعلومات من المصادرِ الرسمية وعدم الانجرار وراءَ الشائعات.
بغداد تؤكد أنها تراقب عن كثب التحركات الميدانية للجيش السوري على الحدود
في المقابل، كشفَ مصدرٌ أمني عراقي أنَّ حالةَ الاستنفار والتحشيد العسكري داخل الأراضي السورية المقابلة للحدود العراقية مستمرةٌ منذ أكثر من 72 ساعة، مشيراً إلى أنَّ القوات المنتشرة تضمُّ تشكيلاتٍ مختلفة بينها قوات وآليات مدرعة.
المصدرُ الأمني قال إنَّ القوات الأمنية العراقية تتابعُ التطورات الميدانية على طولِ الشريط الحدودي، وتمتلكُ مراقبةً مباشرة لما يجري في الجانب السوري، مؤكداً اتخاذَ إجراءاتٍ احترازية مقابلة لتعزيز أمنِ الحدود وضمانِ جاهزية القوات.
