أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية نور الدين البابا، عن توقيف سبعة من منتسبي الوزارة، للتحقيق معهم في حادثة مقتل الشاب محمد غميرة في الحفة بريف اللاذقية على الساحل السوري.
وأضاف البابا بأنه تم توقيف سبعة عناصر من وزارة الداخلية من بينهم محققون ورئيس قسم وعدد من العناصر للتحقيق في حادثة تعذيب الشاب محمد غميرة، التي أسفرت عن وفاته داخل السجن.
وأشار البابا إلى أن لجنة طبية مستقلة ستشرف على تشريح الجثة وستحدد من المسؤول ودرجة المسؤولية وسيتم بعدها الإعلان عن نتائج التحقيق، مشيراً إلى أنه يوجد بعض الخلل والتقصير بعمل بعض الأقسام الشرطة التابعة للوزارة الحكومية.
وكان الشاب محمد غميرة توفي عقب توقيفه في مخفر شرطة مدينة الحفة بريف اللاذقية بعد تعرضه للضرب والتعذيب أثناء فترة الاحتجاز من قبل عناصر المخفر الأمر الذي أدى إلى إصابته بنزيف داخلي حاد في الرأس والبطن.
