وسطَ تصاعد الأعمال العسكرية على الحدود الجنوبية للبنان، تتفاقم مخاوفُ السكان المدنيين من تداعيات الحرب المتصاعدة بين إسرائيل وحزب الله.
العملياتُ العسكرية أثّرت على الحياة اليومية وأثارت مخاوف واسعة بين السكان المحليين، وسط صعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمياه والأدوية.
وفي هذا السياق، أكد قساوسةٌ محليون في لبنان أن آلاف المسيحيين في بلدات الجنوب الحدودية، مثل رميش وعين إبل وبل، يعيشون حالةً من الخوف والقلق بسبب تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله، وتواجد القوات الإسرائيلية في المناطق المجاورة، مشيرين أنه رغم إصدار أوامر بالإخلاء، فضّلوا البقاء في قراهم لحماية منازلهم وكنائسهم من آثار الصراع المستمر.
الكاهن في مدينة رميش نجيب العميل قال، إن السكان يفضّلون البقاء في قراهم رغم المخاطر المحيطة، مشيراً إلى تمسّكهم بأرضهم ومنازلهم وكنائسهم، واتخذوا إجراءات احترازية لمواجهة أيّ تهديدٍ محتمل.
من جهته، قال أيوب خريش، رئيس بلدية عين إبل، إن البلدة خزّنت بعض الإمدادات الأساسية بما فيها الوقود والغذاء والأدوية لمواجهةِ أيّ طارئ، مشدداً على أنهم لن يغادروا قراهم رغم المخاطر المحيطة بالصراع القائم على الحدود.
ورغم المخاطر المحيطة، يصرّ سكان القرى الحدودية على البقاء في ديارهم، متمسكين بأرضهم وبيوتهم وكنائسهم، على أمل أن يزول الخوف قريبًا ويعود السلام إلى جنوب لبنان، ليعيشوا حياتهم اليومية بأمان.
