تسريباتٌ صادرة عن مجلس الوزراء السوداني أشارت إلى تلقي المجلس اتصالاتٍ من واشنطن بأنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن في تغريدةٍ على تويتر نيته رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب خلال ساعات، وهو ما جعل السودانيين في متابعةٍ متواصلةٍ لحسابه الرسمي.
لكن مصدراً دبلوماسيّاً رفيعاً بوزارة الخارجية السودانيّة أكّد في تصريحاتٍ صحفية أنّ الوزارة على مستوى رئاستها في الخرطوم والسفارة في واشنطن، لم تتلقَ أيَّ إخطارٍ من الإدارة الأمريكية بخصوص قرار رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، معتبراً ذلك مجرد تكهناتٍ إعلاميّة، ولا شيء رسمياً يفيد بخروج البلاد من قائمة الإرهاب.
في المقابل أكّد مصدرٌ بمجلس الوزراء السوداني أنّ السلطة الانتقالية والإدارة الأمريكية اتفقتا، الجمعة الماضي، على أن يعلن ترامب عبر تغريدةٍ في تويتر رغبته في إزالة اسم السودان من هذه اللائحة.
عضو لجنة تفكيك الإخوان، والقيادي البارز في السلطة الانتقالية، صلاح مناع، قال في تغريدةٍ على تويتر “بأنه وبعد خمسةٍ وعشرينَ عاماً في سجن العقوبات الأمريكية بفعل الإسلام السياسي، آن الأوان أن يخرج السودان إلى رحاب العالمية والتحرر من القيود”.
خمسة وعشرون عاما (مؤبد) في سجن العقوبات الأمريكية بفعل الإسلام السياسي دفع الشعب الغالي والنفيس ! ان الأوان ان يخرج السودان الي رحاب العالمية والتحرر من القيود
— صلاح مناع (@SalahManaa5) October 18, 2020
وكانت واشنطن قد أدرجت السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثةٍ وتسعين بسبب إيواء ودعم الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، لزعيم القاعدة أسامة بن لادن والعديد من التنظيمات الإرهابية.
