بعد سقوط النظام السوري السابق، أصبح ملف العقوبات الدولية المفروضة على سوريا من أهم الملفات التي تُناقش خلال اللقاءات والاجتماعات الدولية وبين المسؤولين السوريين ونظرائهم من الدول العربية والإقليمية والغربية، فيما كانت الوعود برفع العقوبات والقيود وتخفيفها، أبرز نتائج تلك اللقاءات.
أهم التصريحات كانت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن بلاده قد تخفف العقوبات عن سوريا، وأنّ إدارته تفكر بشكل جدي بذلك لمنح سوريا بداية جديدة، وفق تعبيره.
وزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية سرعان ما رحّبت بتصريحات ترامب، معتبرةً ذلك خطوة مشجعة نحو إنهاء معاناة الشعب السوري.
الوزارة قالت في بيان إن العقوبات التي فّرضت سابقاً على النظام السابق والتي أسهمت في إنهائه، تستهدف اليوم الشعب السوري بشكلٍ مباشر، وتعرقل مسار التعافي وإعادة الإعمار، مؤكدةً أنها تتطلّع لرفع العقوبات بشكلٍ كامل، كجزءٍ من خطوات تدعم السلام والازدهار في سوريا والمنطقة، كما أنها تفتح المجال أمام تعاونٍ دولي بنّاء يعزز الاستقرار والتنمية، على حد وصفها.
وتأتي التصريحات المتبادلة بين واشنطن ودمشق بشأن العقوبات، في وقت يحاول رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي خلال زيارته إلى دول الخليج العربية.
وكانت وكالة رويترز قد كشفت في وقت سابق عن خطة يتبناها الشرع في محاولة للقاء ترامب، تتضمن بناء برج يحمل اسم ترامب في دمشق وتهدئة التوتر مع إسرائيل ومنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى النفط والغاز السوري.
