رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، خلال زيارة رسمية غير مسبوقة لرئيس سوري.
ملفات عديدة ناقشها الشرع وترامب خلال اجتماع دام لأكثر من ساعة ونصف، لتظهر بعدها التفاصيل وربما ليست جميعها عبر بيان لوزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية.
أبرز الملفات التي تطرق إليها الاجتماع كان ملف العلاقة بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية، إذ كشفت الخارجية السورية في بيانها أنّ الشرع وترامب اتفقا على المضي في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار المبرم بين الشرع ومظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، بما يشمل دمج الأخيرة في الجيش السوري، في إطار توحيد المؤسسات وتعزيز الأمن الوطني، وفق وصفها.
الخارجية السورية: واشنطن أكدت دعمها التوصل لاتفاق أمني مع إسرائيل
الاتفاق بين دمشق وتل أبيب كان أيضاً من أبرز محاور النقاش في البيت الأبيض، حيث أكد بيان الخارجية دعم واشنطن التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، دون ذكر أي تفاصيل أخرى.
الخارجية السورية: ترامب أكد التزام واشنطن بالمضي في رفع عقوبات قيصر
وفيما يخص الجانب الاقتصادي، أوضح البيان أنّ ترامب أعرب عن دعم الولايات المتحدة لجهود النهضة والاستثمار في سوريا، مؤكداً التزام بلاده بالمضي في رفع العقوبات المفروضة بموجب قانون قيصر، بما يتيح فرص التنمية وجذب الاستثمارات.
ووفقاً للبيان، فقد أعقب لقاء ترامب والشرع اجتماع عمل موسع ضم وزراء خارجية سوريا وأمريكا وتركيا، لمتابعة ما تم الاتفاق عليه في اللقاء، ووضع آليات تنفيذ واضحة بشأنه.
وزير الإعلام السوري: دمشق وقعت “إعلان تعاون سياسي” مع التحالف الدولي
وجاء بيان الخارجية السورية في وقت أعلن وزير الإعلام في الحكومة الانتقالية حمزة المصطفى، توقيع سوريا مؤخراً “إعلان تعاونٍ سياسي” مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، دون أي مكوّناتٍ عسكرية، وفق قوله.
