مع عدم وضوح معالم تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار والسير نحو تحقيق السلام في قطاع غزة، أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أن الرياض لن تحدد مساهمتها في إعادة إعمار غزة قبل اتضاح نهاية حقيقية للصراع في القطاع.
بن فرحان صرح لصحيفة ” هارتس”، على هامش أعمال مؤتمر ميونخ، أن تحويل الأموال لإعادة إعمار غزة يتطلب أولا تنفيذ بنود خطة إنهاء الحرب وذلك من خلال وضوح مسألة انسحاب إسرائيل ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية بما في ذلك نزع سلاح حماس في إطار أي ترتيبات مقبلة.
الوزير السعودي أضاف أن بلاده تدعم “مجلس السلام في غزة” الذي يترأسه الرئيس الأمريكي ترامب، وتعد السعودية عضوا فيه، معربا عن اعتقاده بأن الاجتماع الأول المرتقب لمجلس السلام سيسهم في توضيح الصورة، بما يمكن الدول الأعضاء من تقييم مساهماتها المحتملة، سواء في ملف الإعمار أو في ضمان “مستقبل أفضل لشعب غزة”.
مسؤول إسرائيلي: وزير الخارجية سيحضر أول اجتماع لمجلس السلام
وفي سياق متصل، قال مسؤول إسرائيلي، إن وزير الخارجية جدعون ساعر سيشارك في أول اجتماع لـ”مجلس السلام” الذي يعقده الرئيس الأمريكي ترامب في التاسع عشر من الشهر الجاري في واشنطن.
وبحسب ما نقلته رويترز عن مسؤولين أمريكيين، من المتوقع أن يشهد الاجتماع إعلان خطة لإعادة إعمار قطاع غزة بمليارات الدولارات، إلى جانب طرح تفاصيل إنشاء قوة استقرار معتمدة من الأمم المتحدة في القطاع، ضمن مساعٍ لإنهاء الحرب المستمرة.
لجنة إدارة غزة تطالب بصلاحيات كاملة في القطاع للقيام بمهام الإعمار والأمن
في غضون ذلك، طالبت لجنة إدارة غزة بمنحها الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة لتمكينها من القيام بمهامها وواجباتها، سيما فيما يخص الإعمار والأمن، مشيرة إلى أن البيانات والتصريحات الصادرة من داخل القطاع بشأن الجهوزية لتسليم إدارة جميع المؤسسات “تمثل خطوة تمهد لتمكينها من الاطلاع بمسؤولياتها كاملة في إدارة المرحلة الانتقالية”.
