“على شفا كارثة إنسانية” هي الظروف المعيشية للنازحين في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الروسية، التي حمّلت الولايات المتحدة المسؤولية عن تلك الظروف.
الخارجية الروسية قالت إن سكان المخيم، يُعتبرون في الواقع رهائن لما أسمتها التشكيلات المسلحة غير الشرعية المرتبطة بتنظيم “داعش” الإرهابي، متهمة الولايات المتحدة برعاية تلك التشكيلات في المنطقة عبر احتلالها بصورة غير شرعية، وتجاهلها السافر لأعراف القانون الدولي وفق تعبيرها.
موسكو أكدت أنها أيدت إرسال الأمم المتحدة قافلة إنسانية إلى المخيم أوائل تشرين الثاني نوفمبر الماضي، مشيرة إلى إنها غير راضية على العملية التي تم من خلالها توزيع تلك المساعدات، كما أكدت رفضها، إرسال أي مساعدات جديدة، بحجة أنها قد تصل إلى من أسمتهم المتطرفين لعدم وجود رقابة شفافة على توزيع المساعدات.
الخارجية الروسية قالت إن جماعة ما يسمى مغاوير الثورة، التي كُلّفت بتوزيع المساعدات، قامت بتوزيع قسم كبير منها للمسلحين، مشيرة إلى العثور على رزم من تلك المساعدات، في مواقع لعناصر داعش، بالقرب من محافظة السويداء حسب زعمها.
76
previous post
