تغيير ملحوظ في الخطاب الإيراني، بشأن المفاوضات النووية المتعثرة مع القوى العالمية الكبرى، فقد ألمح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إلى إمكانية عقد لقاءات، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بهدف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر.
لكن كنعاني استبعد في الوقت ذاته إجراء حوار مباشر بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين.
رئيسي يطالب بضمانات أمريكية بعدم الانسحاب من الاتفاق مستقبلاً
من جهته طالب الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي خلال تصريحات صحفية، بضماناتٍ من الولايات المتحدة بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي مستقبلاً، من أجل العودة لطاولة المفاوضات.
الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي قال في لقاءٍ مع شبكة “سي بي إس” الأمريكية أُجري معه الثلاثاء الماضي، إنّ بلاده جادةٌ في التوصّل إلى اتفاقٍ نووي مع القوى الكبرى، شرط أنْ يكون عادلاً وجيداً، حسب تعبيره.
وتعثرت المفاوضات النووية الإيرانية، بعد أشهر من المحادثات في العاصمة النمساوية فيينا، إثر إصرار طهران على إغلاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقاتها حول آثار يورانيوم عُثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة.
