بعد أن فرضت واشنطنُ قيوداً على المساعدات الاقتصادية والأمنية لأديس أبابا؛ لأسباب متعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في إقليم تيغراي، اتهمت إثيوبيا الولاياتِ المتحدةَ بالتدخل في شؤونها الداخلية.
وزارةُ الخارجيةِ الإثيوبية قالت في بيان، إنه في حالِ استمرارِ القيود الأمريكية فستضطر أديس أبابا إلى إعادةِ تقيّيمِ العلاقاتِ مع الولاياتِ المتحدةِ، وهو ما يمكن أن يكون له تبعاتٌ تتجاوز علاقاتِهما الثنائيةَ.
وأضافَ بيانُ الخارجيةِ، أن محاولةَ الإدارةِ الأمريكيةِ التدخل في شؤونها الداخلية، خطوةٌ ليست لائقةً فحسب بل غير مقبولة أيضاً.
والأحد قال وزيرُ الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن القيودَ تهدفُ إلى دفعِ الأطراف الضالعةِ في الصراع، الذي اندلع بإقليم تيغراي في تشرين الثاني/ أكتوبر من العام الماضي، لتسويته، مشيراً لاحتمالية فرض المزيد من الإجراءات الأمريكية.
وعلّقَ الاتحادُ الأوروبيُّ مدفوعاتٍ لدعم الميزانية في إثيوبيا، وسط تقاريرٍ عن أعمالِ اغتصابٍ وقتلٍ جماعي للمدنيين وانتشار أعمال النهب في المنطقة الواقعة شمالي البلاد.
وكانتِ الحكومةُ الإثيوبيةُ قد تعرّضت لضغوط متزايدة من المجتمع الدولي لمحاسبة المسؤولين، بعد تواتر تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم تيغراي.
