على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وخلال لقاء جمعه بنظرائه الروسي والصيني والباكستاني، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أنّ هناك اتفاقا بين معظم الدول في الضغط على حركة طالبان في أفغانستان، لتغيير سلوكها واحترام حقوق الإنسان والنساء.
بلينكن وفي مؤتمر صحفي بعد اللقاء، جدد دعوة بلاده لحركة طالبان التي سيطرت على الحكم في أفغانستان هذا الصيف، بالسماح للأفغان والأجانب بمغادرة البلاد، واحترام حقوق النساء والمكونات الأخرى، وعدم السماح باستخدام البلاد مرة أخرى ملاذ للتنظيمات الإرهابية كداعش والقاعدة.
الوزير الأمريكي أضاف، أنّ طالبان تسعى للحصول على الشرعية الدولية، والدعم من المجتمع الدولي، مشيراً إلى أنّ هذا الأمر متربط بالإجراءات التي تتخذها الحركة لتغيير سلوكها، وأنّ هناك وحدة قوية من المجتمع الدولي تجاه ذلك.
من جانبه شدد الوزير الباكستاني، شاه محمود قريشي، في بيان، على أهمية التنسيق الدبلوماسي الدولي تجاه الوضع في أفغانستان، داعيا إلى إلغاء تجميد الأصول الأفغانية، والتعامل مع حركة طالبان من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في هذا البلد، على حد تعبيره.
هذا واتخذت كلّ روسيا والصين نهجاً حذراً في تعاملهما مع حركة طالبان، وعبّرتا عن مخاوف بشأن تحول البلد إلى ملاذ للإرهابيين على المدى البعيد.
وبعد أكثر من شهر على سيطرة الحركة على أفغانستان إثر انسحاب القوات الأمريكية منها، ساد مزيج من الخوف والخيبة حيال مخاطر تراجع حقوق الإنسان وحقوق المرأة التي اكتسبتها على مدى السنوات العشرين الأخيرة.
