على خلفية وصول باخرة نفط إيرانية ثالثة إلى مرفأ بانياس السوري في طريقها إلى حزب الله في لبنان، اعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية، أن لجوء لبنان إلى إيران، لاستيراد النفط، لن يحل مشكلة البلاد في مجال الطاقة.
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس وفي تصريحات صحفية، قال، إن الولايات المتحدة على علم بذلك، وأشار إلى أن استيراد النفط من بلد خاضع لعقوبات مكثفة مثل إيران، وبوضوح كلي ليس حلاً مستداماً لأزمة لبنان في مجال الطاقة.
برايس أعرب عن دعم بلاده لإيجاد حلول شفافة ومستدامة تعالج النقص الحاد للنفط والطاقة في لبنان، واصفاً ما يجري بأن “حزب الله يلعب لعبة علاقات عامة وليست انخراطاً في حل المشكلة”.
وكانت جماعة حزب الله اللبناني، قد بدأت في جلب شاحنات تحمل الوقود القادم من إيران، في خطوة يقول إنها ستخفف حدة أزمة الطاقة الطاحنة في البلاد، فيما وصف رئيس وزراء اللبناني، نجيب ميقاتي الشهر الماضي خطوة حزب الله بأنها انتهاك للسيادة البلاد.
واشنطن تعرب عن أملها في استئناف مباحثات “فيينا” بشأن الملف النووي الإيراني
وتعليقا على التصريحات الإيرانية المتعلقة بعودة طهران “قريباً” إلى محادثات فيينا، أعرب برايس عن أمله في استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.
وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، قال من موسكو، أنه يتوقع استئناف المفاوضات بشأن اتفاق بلاده النووي في فيينا “قريبا”
يذكر أن الاتفاق النووي الذي أبرم في فيينا العام 2015، نص على رفع جزء من العقوبات الغربية والأممية على إيران في مقابل التزامها عدم تطوير أسلحة نووية وتخفيض كبير في برنامجها النووي ووضعه تحت رقابة صارمة من الأمم المتحدة.
