وسط مخاوف من اتساع دائرة الصراع في المنطقة غداة غارات إسرائيلية استهدفت عدة مواقع وخزانات نفطية في محافظة الحديدة اليمنية، قال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي إن استهداف تل أبيب بداية للمرحلة الخامسة من التصعيد، مشيراً إلى أنها تعد أيضاً بداية “معادلة جديدة”.
الحوثي وفي كلمة تلفزيونية نقلتها وسائل إعلام محلية نفى أن تكون إيران وراء صنع الطائرة المسيرة التي استُخدمت في الهجوم على تل أبيب، مشيراً إلى أنها صناعة يمنية وأطلقتها قوة يمنية.
وبشأن الغارات الإسرائيلية التي نفّذت على الحديدة، قال الحوثي إنها تأتي في سياق ضرب الاقتصاد اليمني، ووصف تلك الهجمات بالعمل الاستعراضي، الذي تريد السلطات الإسرائيلية من خلاله أن تصور لجمهورها الغاضب والخائف بأنها حققت إنجازاً كبيراً ووجهت ضربةً موجعةً لليمن، على حد تعبيره.
اليمن
غارات جوية أمريكية بريطانية جديدة غرب البلاد
إلى ذلك ذكرت وسائل إعلام حوثية نقلاً عن مصادر أمنية أن قصفاً أمريكياً بريطانياً استهدف بغارتين منطقة “بحيص” بمديرية ميدي بمحافظة حجة.
كما أفادت الوسائل في وقت لاحق بوقوع أربع غارات جوية أخرى على منطقة رأس عيسى في مديرية الصليف بمحافظة الحديدة غربي اليمن من دون الإشارة إلى وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
ومنذ مطلع العام الجاري تشن الولايات المتحدة وبريطانيا هجماتٍ على أهداف ومواقع للحوثيين في اليمن بهدف إضعاف قدراتهم العسكرية ومنعهم من استهداف سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، رداً على الحرب الإسرائيلية المستمرة في غزة قبل أكثر من تسعة أشهر.
وفي وقت سابق أعلن الحوثيون مقتل وإصابة تسعين شخصاً إثر سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت منشآتٍ نفطيةً حيويةً في محافظة الحديدة غربي اليمن.
