أفرج الحوثيون في اليمن السبت عن نحو 150 محتجزا بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بحسب بيان للمنظمة نقلته وكالة رويترز.
وفي وقت سابق، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ”الاحتجاز التعسفي” لسبعة من موظفي المنظمة الدولية في المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، داعيا إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط” عنهم.
وقال غوتيريش في بيان إن “استمرار احتجازهم التعسفي أمر غير مقبول”، مشدداً على أن الاستهداف المستمر لموظفي الأمم المتحدة وشركائها يؤثر سلبا في قدراة المنظمة على مساعدة ملايين الأشخاص المحتاجين في اليمن.
وبدوره ذكر مكتب منسق الأمم المتحدة في اليمن في بيان عقب احتجاز الحوثيين لموظفين لهم أن المنظمة قامت بتعليق جميع التحركات الرسمية ضمن وإلى المناطق الواقعة تحت سيطرة ما وصفتها بـ “سلطات الأمر الواقع في صنعاء”، وأن هذا الإجراء سيظلّ قائماً حتى إشعار آخر.
وفي حزيران/يونيو 2024، اعتقل الحوثيون 13 موظفا من الأمم المتحدة، من بينهم 6 يعملون في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، فضلا عن 50 عاملا في منظمة غير حكومية وموظفة في إحدى السفارات. فيما قال الحوثيون إنها فكّكت شبكة تجسس تعمل تحت غطاء منظمات إنسانية، الأمر الذي نفته الأمم المتحدة من جانبها.
