لدواعٍ إنسانية، أعلنتِ الحكومةُ اليمنية، موافقتَها على دخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة غربي لإمداد المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون شمالي البلاد بالوقود حيث تعاني تلك المناطق من شحٍّ كبيرٍ في المشتقات النفطية.
وزيرُ الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، قال في تغريدة على تويتر، إنّ الحكومةَ وافقت مجدداً على دخول عددٍ من سفن الوقود إلى ميناء الحديدة، استجابةً لاحتياجات الصناعات التي تحركها المساعدات الإنسانية، على الرغم من خرق الحوثيين للاتفاقات، واستمرار معاركهم في محافظة مأرب.
الحوثيون من جانبهم، اتهموا التحالفَ العربي، باحتجاز أربع سفن نفطية على الرغم من استكمالها إجراءات الفحص والتدقيق، عبر آلية بعثة التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في جيبوتي، وحصولها على التصاريح الأممية اللازمة.
وتشترط الحكومةُ اليمنية، على الحوثيين دفع الرسوم المفروضة على حمولات سفن المشتقات النفطية، مقابلَ السماح بدخولها إلى ميناء الحديدة، بناء على الاتفاق الذي توصل إليه الطرفين في السويد عام ألفين وثمانية عشر.
اليمن
قوات الحكومة تعلن السيطرة على مواقع جديدة في محافظة مأرب
ميدانياً أعلنت قوات الحكومة اليمنية وبإسناد جوي من طيران التحالف العربي، سيطرتها على مواقعَ جديدةٍ، كانت تحت سيطرة الحوثيين في جبهات محافظة مأرب.
المركز الإعلامي لقوات الحكومة قال في بيان، إن قواته شنّت هجوماً نوعياً على مواقع الحوثيين بجبهتي المشجح والكسارة غربي مأرب، مؤكداً أن الهجومَ أسفر عن سيطرتهم على عدد من المواقع، وإلحاق خسائرَ كبيرة بالحوثيين في العتاد والأرواح.
