لا تزال قضيةُ عوائل عناصر تنظيم داعش الإرهابي، القاطنين في مخيمات شمال شرق سوريا وما تحملُه من خطرٍ يُهدّد العالمَ بأسره، من أكثر القضايا الشائكة التي تحتاج لحلٍّ عاجل، وعلى الرغم من أن بعض الدول استعادت بعض رعاياها، لكنَّ الاستجابة لا ترقى للمستوى المطلوب.
وبهذا الصدد، أعلنت الحكومة الهولندية أنها ستستعيد اثنتي عشرة امرأةً من رعاياها من عوائل تنظيم داعش الإرهابي، مُتَّهماتٍ بارتكاب عملياتٍ إرهابية في وقتٍ سابق، بالإضافة لثمانيةٍ وعشرين طفلاً، من مخيمات شمال شرق سوريا.
وفي رسالةٍ إلى البرلمان أوضحت الحكومة أنه سيتمُّ توقيفُ النساء بعد وصولهن إلى هولندا ومحاكمتهن، مُشيرةً إلى أنها تهدف من خلال هذه العملية إلى منع إفلات هؤلاء النسوة المشتبه بهن من العقاب.
هذا واستعادت الحكومة الهولندية في مطلعِ العام الجاري خمس نساءٍ وأحد عشر طفلاً من عوائل داعش، من مخيم روج في شمال شرق سوريا.
وبحسب تقاريرَ دولية، فإن هناكَ تقاعساً من الحكومات الأجنبية عن استعادةِ مواطنيها من التنظيم الإرهابي، وسط مطالباتٍ من الإدارة الذاتية بضرورة إيجاد حلٍّ للقضية، التي تُهدّد المجتمع الدولي، على اعتبار أن ملفَّ عوائل داعش، يُعتَبر قنبلةً موقوتةً قد تنفجرُ بأية لحظة.
نساء وأطفال داعش يناشدون الحكومة إعادتهم من سوريا
إلى ذلك، كشفت وسائلُ إعلامٍ من جنوب إفريقيا، أن عوائل تنظيم داعش الإرهابي من الجنسية الجنوب إفريقية، ناشدَت حكومة بلادها لإعادتها من مخيمات شمال شرق سوريا.
وبحسب وسائل الإعلام الجنوب إفريقية، فإنّ هذه العوائلَ الموجودة في مخيمَي الهول وروج، اتّهمت سلطات بلادها بالمماطلة والتلكّؤ في إعادتها.
