أعلنت الحكومة الهولندية عن تدابير غير مسبوقة تهدف إلى كبح الهجرة، بما في ذلك إعادة فرض عمليات تفتيش على الحدود، ما يجعل هولندا أحدث دولة أوروبية تتخذ موقفاً متشدداً ضد الهجرة مع تصاعد المشاعر المناهضة للمهاجرين في معظم أنحاء القارة الأوروبية.
ومن بين التدابير التي سيتم إرسالها إلى البرلمان للموافقة عليها، خطوة لتقييد أفراد الأسرة الذين يمكنهم الانضمام إلى شخص حصل على حق اللجوء في هولندا، وتقليص مدة التأشيرات المؤقتة وإعلان أجزاء من سوريا آمنة حتى تتمكن السلطات من رفض طلبات اللجوء من المهاجرين من تلك المناطق.
ويأتي هذا الإعلان بعد أسبوع من بحث زعماء الاتحاد الأوروبي سبل معالجة قضية الهجرة وتحويل الكتلة المكونة من 27 دولة إلى حصن أوروبي بعد سنوات من تبني نبرة أكثر ترحيباً.
يذكر أن ألمانيا أعادت مؤخراً فرض بعض عمليات التفتيش على الحدود فيما تعهدت الحكومة الفرنسية الجديدة أيضاً باتباع نهج صارم في التعامل مع الهجرة.
