تواصل الحكومة السورية الانتقالية اعتقال الناشط سليمان ديب والمعروف بـ عزازيل ديب منذ السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وخلال فترة الأحداث الدامية، لعب عزازيل ديب دورًا تنسيقيًا بين الأجهزة الأمنية والمواطنين بهدف حماية الأرواح، وأسهم في إجراء اتصالات مباشرة مع الجهات الأمنية للإفراج عن عدد من الأسرى وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما عُرف ديب بمواقفه العلنية المنتقدة بعض المظاهرات الأخيرة التي خرج فيها أبناء الطائفة العلوية تلبية لدعوة الشيخ غزال غزال، وفي الوقت ذاته حمّل الأمن العام المسؤولية المباشرة عن إطلاق النار على المتظاهرين ومقتل المواطنين.
وأدان المرصد السوري استمرار احتجاز الناشط عزازيل ديب لدى الحكومة الانتقالية تحت ذمّة التحقيق، من دون عرضه على قاضٍ مختص، أو تمكين ذويه من توكيل محامٍ لمتابعة قضيته.
