بعد ساعاتٍ من استهداف حافلةِ نقلٍ مدنية على طريق دمشق السويداء، أعلن الحرس الوطني في السويداء جنوبِ سوريا، تصديه لهجوم مجموعةٍ تابعة لقوات الحكومة الانتقالية في الريف الغربي للمحافظة.
قوات الحرس الوطني في السويداء أعلنت في بيانٍ أنّ مجموعةً تابعة لقوات الحكومة الانتقالية السورية، نفّذت اعتداءً كثيفاً بالأسلحة الرشاشة، بالتزامن مع محاولةِ تسلل باتجاه إحدى النقاط العسكرية في ريف المحافظة الغربي، مضيفاً أن قواتهم تصدّت للهجوم وأحبطت محاولة التسلل دون تسجيل أي خسائرَ في صفوفها، وأن الوضعَ الميداني مستقرٌ وتحت السيطرة الكاملة، مشيراً إلى أن الوحدات المنتشرة في مختلف المحاور تواصلُ أداء مهامها بكفاءةٍ عالية، بما يضمنُ أمنَ الجبل وكرامة أهلِه.
قتلى وجرحى إثر استهداف حافلة نقل مدنية على طريق دمشق – السويداء جنوبي سوريا
الهجومُ الذي استهدف ريف مدينة السويداء جاء بعد ساعاتٍ من تعرض حافلةِ نقلِ ركابٍ مدنية لإطلاق نارٍ قرب كازية مُرجانة في ريف دمشق، ما أسفر عن مقتل شابٍّ وفتاة، وإصابةِ أحد عشر آخرين بجروح، نُقِلوا على إثرها إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وفق حصيلةٍ أولية.
وكان الحرسُ الوطني في محافظة السويداء، قد اتهم في بيانٍ، الحكومةَ السورية الانتقالية، بالمسؤولية عن استهداف الحافلة على طريق دمشق-السويداء، واصفاً الحادثةَ بأنها انتهاكٌ جديد، يُضافُ إلى سجل الانتهاكات التي ارتكبتها الحكومة في دمشق، بحق المدنيين في المحافظة، مشيراً إلى أنّ استهدافَ المدنيين هي محاولةٌ “يائسة” من قبل الحكومة الانتقالية، لزرع الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في السويداء، مؤكداً أن الحرسَ الوطني سيردُّ على هذا الاعتداءات، على حدّ وصفه.
