يتواصلُ التصعيد العسكري في الشرق الأوسط بوتيرةٍ متسارعة، مع اتساعِ نطاق المواجهة وتزايد المخاوف من انزلاقها إلى ساحاتٍ جديدة، في ظلِّ تبادل الضربات واستهداف مواقعَ وقواعدَ عسكرية في عددٍ من دول المنطقة.
وفي هذا السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذَ هجماتٍ بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مصالح وقواعد أمريكية في كلٍّ من الكويت والبحرين والأردن، في تطور جديد يعكس تصاعد حدة المواجهة العسكرية.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إنَّ الهجمات استهدفت قاعدة العديري وقاعدة علي السالم الجويتين في الكويت، وذلك عقب إعلان الجيش الإيراني توجيه ضربات بطائرات مسيّرة إلى قواعد الدوحة وعريفجان والعديري.
البيان أضاف أن العمليات شملت أيضًا قاعدة الأزرق الجوية في الأردن، إلى جانب برج مراقبة تابع للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، مشيرًا إلى استخدام طائرات مسيّرة من طراز “آرش” لاستهداف خزانات الوقود ومواقع إقامة القوات الأمريكية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية.
البحرين تعلن إحباط هجمات جوية إيرانية وتفعّل صفارات الإنذار
في المقابل، أعلنت البحرين أنَّ دفاعاتها الجوية تصدت لعددٍ من الهجمات الإيرانية، فيما أكدت وزارة الداخلية تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المناطق كإجراء احترازي للتعامل مع المستجدات الأمنية.
الأردن يعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية
وفي الأردن، أعلن الجيشُ اعتراض سبعة صواريخ وست طائرات مسيّرة إيرانية، مؤكدًا أن عملية التصدي لم تسفر عن وقوع إصابات أو تسجيل أضرار مادية.
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة
أما في الكويت، فقد أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت طائرات مسيّرة إيرانية، ووصفت الهجمات بأنها “عدوان آثم” استهدف أمن البلاد.
وأوضحت رئاسة الأركان أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق نتجت عن عمليات الاعتراض التي نفذتها منظومات الدفاع الجوي، مؤكدةً أن القوات المسلحة تواصل متابعة التطورات الميدانية ورفع جاهزيتها.
كما دعت السلطات العسكرية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، مشددة على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
