أظهرت بياناتٌ صادرة عن دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، الأحد، انكماش الاقتصاد الإسرائيلي إلى ثلاثة فاصلة ثلاثة في المئة خلال الربع الأول من العام ألفين وستة وعشرين، متأثراً بتداعيات المواجهة العسكرية مع إيران وما رافقها من اضطرابات داخلية أثّرت على النشاط الاقتصادي.
وبيّنت البيانات أن الحرب وما تبعها من إغلاق للمدارس وتعطّل أعمال شركات ومؤسسات عدة، انعكس سلباً على الأداء الاقتصادي، رغم التوقعات السابقة التي رجّحت تحقيق انتعاش اقتصادي يصل إلى ثلاثة فاصلة ثمانية خلال العام الجاري بعد التهدئة في غزة.
كما أظهرت المؤشرات تراجع الإنفاق الاستهلاكي والصادرات والإنفاق الحكومي، في حين سجّل الاستثمار في الأصول الثابتة ارتفاعاً ملحوظاً.
وفي المقابل، لا يزال بنك إسرائيل يتوقع تحقيق نمو اقتصادي بنهاية العام، مع ربط ذلك باستمرار التهدئة واحتواء تداعيات التصعيد العسكري الأخير.
