دائرةُ التصعيد تتسع في لبنان، مع استهداف إسرائيل جنوداً من الجيش اللبناني، إذ أعلن الأخيرُ الخميس، مقتل ثلاثةٍ من جنوده، بضربةٍ إسرائيليةٍ استهدفتهم بجنوب البلاد، بالتزامن مع غاراتٍ جويةٍ استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وعدة مناطق بجنوب البلاد وشرقها.
الجيش اللبناني وفي بيانٍ على منصة “إكس، أوضح أن الطيران الإسرائيلي استهدف جنوده أثناءَ قيامهم بإجلاء جرحى، من قرية ياطر التابعة لمدينة بنت جبيل جنوبي البلاد، ما أدى لمقتل ثلاثةِ جنودٍ بينهم ضابط، في حادثٍ ليس الأول من نوعه.
من جانبها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بشن الطيران الإسرائيلي نحو سبعَ عشرةَ غارةً جويةً مساء الأربعاء، على الضاحية الجنوبية لبيروت، مضيفةً أنّ ستة مبانٍ دُمِّرت في محيط منطقة الليلكي، بالإضافة إلى غاراتٍ جويةٍ أخرى، استهدف عدة قرى وبلداتٍ في جنوب البلاد، ومنطقة بعلبك شرقها، أسفرت عن إصابة أربعةٍ وعشرين شخصاً، وفقًا لمصادرَ طبية.
وأظهرت لقطات فيديو انفجارًا هائلاً تلته انفجاراتٌ أصغرُ في الضاحية الجنوبية المحاصرة، بالتزامن مع إصدار الجيش الإسرائيلي تحذيراتٍ بإخلاء مناطقَ جديدةٍ بالضاحية، وأسفرت تلك الغارةُ عن مقتل شخصٍ وإصابة خمسةٍ آخرين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
بالمقابل، أعلن حزب الله في بيانٍ استهداف شركةِ صناعاتٍ عسكرية بتل أبيب، وعدة مناطقَ بشمال إسرائيل ووسطها برشقاتٍ صاروخية، مشيراً إلى صد محاولة تسللٍ إسرائيلية، والاشتباك معها في قرية عيترون بجنوب لبنان.
إلى ذلك، أفادت وسائلُ إعلامٍ إسرائيلية، بإطلاق صفارات الإنذار بعد إطلاق مقذوفاتٍ من لبنان، واعتراض الجيش الإسرائيلي عددًا منها، دون الإشارة إلى خسائر بشرية، مشيرةً في الوقت نفسه إلى مقتل أربعةِ جنودٍ إسرائيليين، وإصابة خمسة عشر في معاركَ جنوبَ لبنان.
