بالتزامن مع اجتماع جنيف للتفاوض غير المباشر بين الجيش السوداني والدعم السريع، من أجل الوصول إلى هدنة إنسانية تسمح بإيصال المساعدات الإغاثية، رفض الجيش التفاوض مع الدعم مبدياً استعداده للقتال مئة عام.
المتحدث باسم الجيش ياسر العطا، في خطاب بمنطقة أم درمان العسكرية، أكد أن أحد شروط وقف الحرب هو استسلام قوات الدعم السريع، مشيراً إلى أن التفاوض سينتج عن تشكيلات سياسية وعسكرية وأمنية تعرقل تطور الدولة السودانية.
ومنذ بداية الحرب دأب الجيش على رفض التفاوض مع قوات الدعم السريع وفقاً لتصريحات قادته، ويشترط استسلامها وخروجها من المدن والمناطق التي تسيطر عليها.
هذا الرفض يأتي بالتزامن مع رعاية الأمم المتحدة لمفاوضات غير مباشرة في جنيف بين وفدين يمثلان الجيش وقوات الدعم السريع، تهدف إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتوزيعها على المدنيين، عبر مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان، رمطان لعمامرة.
وفي وقت سابق صرحت الأمم المتحدة أن أحد الطرفين لم يحضر إلى مقر التفاوض حسب الموعد، برغم وجوده في جنيف، دون تحديد أي طرف، لكنها في الوقت ذاته أكدت أن الوسيط الدولي اجتمع مع وفد قوات الدعم السريع وحده.
والخميس أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، رفضه أي مفاوضات مع قوات الدعم السريع قبل أن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها، وأضاف قائلاً لا تسمعوا ما يقال عن مفاوضات في سويسرا أو غيرها، لا مفاوضات في جدة ولا مفاوضات في أي مكان.
