يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف نقاط على المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، ويقول إن عناصر حزب الله اللبناني تستخدم تلك المواقع لنقل وتهريب الأسلحة، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن أن القصف عبارة عن رسائل مبطنة تمررها تل أبيب إلى السلطات الجديدة في دمشق.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قال إن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت يوم السبت، محاور على الحدود السورية اللبنانية ـ يستخدمها حزب الله لنقل الأسلحة والعتاد.
أدرعي أضاف في منشور على منصة “إكس” أن هذه الأنشطة تمثل انتهاكًا واضحًا لتفاهمات وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، مشددًا على استمراره في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي تهديدٍ أمني أو إعادة تموضعٍ لحزب الله.
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام لبنانية بإن الطائرات الإسرائيلية استهدفت بلدة “قوسايا” الواقعة الحدود البنانية السورية، مشيرةً إلى أن التقارير الأولية تشير إلى سقوط إصابات.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بإن سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت منطقة “القلمون” و”جرد قوسايا”، و”البقاع” و”جرود عسال الورد” بريف دمشق على الحدود اللبنانية – السورية، يعتقد أنها معابر غير شرعية ، وسط معلومات عن وقوع إصابات.
يذكر أن إسرائيل نفذت عشرات الضربات الجوية على مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري السابق، استهدفت خلالها مخزوناتِ الأسلحة الاستراتيجية والبنية التحتية العسكرية بعد سقوط الأسد في كانون الأول/ديسمبر العام الفائت.
