عشية دخول الحرب في قطاع غزة شهرها السابع، يواصل الجيش الإسرائيلي تحضيراته لشن هجوم بري على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة وفق ما يؤكد المسؤولون الإسرائيليون، رغم التحذيرات الدولية والأممية المتكررة من الأضرار والمخاطر التي تلحق بالمدنيين جراء الهجوم.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، دعا المدنيين في شرق مدينة رفح جنوبي القطاع بالانتقال إلى ما سماها “منطقة إنسانية موسعة”، تمهيداً لتنفيذ عملية عسكرية “محدودة” في المنطقة.
أدرعي، أضاف في بيان على “تيليغرام”، أن الجيش سوف يستخدم منشورات ورسائل نصية ومكالمات هاتفية وإعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع الإخلاء التدريجي للمدنيين في المناطق المحددة.
إذاعة: الجيش بدأ بإجلاء المدنيين من رفح تمهيداً لهجوم بري
ومن جانبها، قالت هيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، إن الجيش الإسرائيلي بدأ بإجلاء المدنيين من رفح قبل هجوم محتمل على المدينة الواقعة بجنوب قطاع غزة، مضيفة أنه سيتم توجيه الأشخاص الذين يتم إجلاؤهم إلى مدينتي الخيام في خان يونس والمواصي القريبتين.
غالانت: العملية في رفح ضرورية بعد رفض حماس مقترح الهدنة
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أبلغ نظيره الأمريكي لويد أوستن، أن العملية العسكرية في رفح ضرورية بسبب رفض حماس مقترح الهدنة وإطلاق سراح المحتجزين.
ومن جانبها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” في بيان، إن أوستن شدد خلال اتصال هاتفي مع غالانت على ضرورة وضع خطة ذات مصداقية لإجلاء المدنيين الفلسطينين من رفح قبل شن أي عملية عسكرية، داعياً للحفاظ على تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وكان غالانت، قد قال في وقت سابق إن حركة حماس أظهرت ما يشير إلى أنها غير جادة بشأن التوصل إلى هدنة، مضيفاً أن إسرائيل ستشن عملية عسكرية في رفح ومناطق أخرى من قطاع غزة في المستقبل القريب جداً.
