الجيش الأوكراني ينسحب من عدة مناطقَ بمدينة باخموت الاستراتيجية شرقي أوكرانيا، في تطوّرٍ كشفته بريطانيا، الأمرُ الذي من شأنه تغيير مسار معركةٍ هي الأشرس على الإطلاق منذ بدء الهجوم الروسي العام الماضي.
الجيش البريطاني قال في تقريرٍ دوري، إن القوات الأوكرانية اضطرّت لإجراء انسحاباتٍ وصفها بالمنظمة، من بعض المواقع في مدينة باخموت مع شن روسيا هجوماً جديداً هناك بنيران المدفعية الثقيلة على مدى اليومين المُنصرمين، مشيراً إلى تصاعد الهجوم الروسي على خلفية ما أسماه تحسّن التعاون بين وزارة الدفاع الروسية ومجموعة فاغنر العسكرية.
التقرير البريطاني أوضح أنّ السيطرة الأوكرانية باتت تقتصر على المناطق الغربية من المدينة، مُحذّراً من تصاعد هجماتٍ تطال القوات الأوكرانية، التي قال إنها تعاني مشاكلَ كبيرةً تتعلق بالإمدادات.
الإفادة العسكرية لبريطانيا، لم تؤكدها كييف بشكلٍ رسمي، لكنها تحدثت عن تصعيدٍ واضحٍ في وتيرة الهجمات الروسية على باخموت، مشيرةً في ذات الوقت إلى استمرار قواتها بالدفاع عن المدينة.
وزارة الدفاع الأوكرانية قالت إن قتالاً عنيفاً دارَ الخميس في جميع المناطق على الجبهة الشرقية، مؤكدة التصدي للهجمات الروسية في أغلب تلك المناطق.
وسبق لرئيس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة أنّ ذكر في وقتٍ سابق، سيطرة قواته على ثمانين في المئة من باخموت، فيما وصفت كييف نسبة السيطرة بالمبالغ فيها.
وتأتي تطورات الجبهة الشرقية في وقتٍ تتواصل الهجمات الروسية على مناطقَ متفرقةٍ من أوكرانيا.. أحدث الهجمات وقعت في منطقة خيرسون الجنوبية، أسفرت عن مقتل شخصين بحسب ما أعلنت مصادرُ محلية.
