تغيراتٌ لافتة باتت تشهدها الساحةُ العسكرية في أوكرانيا، منذ إعلانِ روسيا توسيعَ أهداف هجومها إلى ما بعد إقليم دونباس، وتحديداً في مناطق الجنوب، الذي يشهد هجماتٍ متبادلة بين طرفي الصراع.
عشراتُ القتلى من الجنود الروس، أعلنت عنهم القواتُ الأوكرانية، بعد هجومٍ مضاد في منطقة خيرسون، التي سيطرت عليها روسيا في وقتٍ مبكِّرٍ من هجومها في شباط / فبراير الماضي.
القيادة الجنوبية للجيشِ الأوكراني أفادت في بيانٍ، بمقتل أكثر من مئة جنديٍّ روسي وتدمير سبعِ دباباتٍ خلال اشتباكاتِ يوم الجمعة في منطقة خيرسون، مشيرةً إلى توقّفِ الحركة عبر جسر سكة الحديد التي تعبر نهر دنيبرو، ما قد يزيد من عزلِ القوات الروسية غربي النهر عن الإمدادات في شبه جزيرة القرم.
وكانت أوكرانيا قد كثّفت مؤخراً من استخدام أنظمةِ الصواريخ الغربية، لإلحاقِ أضرارٍ جسيمة بثلاثة جسورٍ عبر نهر دنيبرو، مما أدى إلى عزل مدينة خيرسون – وَفقاً لتقديراتٍ عسكرية بريطانية، تلاه ترجيحات بإنشاء روسيا جسرَين عائمين لاحتواءِ الموقف.
تقرير بريطاني يحذر من استفتاء لانضمام مناطق الجنوب إلى روسيا
في غضون ذلك حذّرت وزارةُ الدفاع البريطانية، من أنَّ السلطاتِ الموالية لروسيا تستعدُّ لإجراء عملياتِ استفتاءٍ في المناطق الجنوبية الخارجة عن سيطرةِ أوكرانيا، لانضمامها إلى روسيا في وقتٍ لاحق من هذا العام.
وتأتي هذه التطوراتُ في وقت أعلنَ مسؤولون أوكرانيون تعرّضَ عدة مدنٍ بينها خاركيف في الشمال الشرقي وميكولايف الجنوبية، لهجماتٍ روسيّة ليلية.
بدورها قالت القواتُ الموالية لروسيا، إنها أحرزت تقدّماً غرب دونيتسك، ودخلت أطرافَ مدينتي “بيسكي” و”كراسنوغورفكا”، وذلك في وقتٍ لقي ثمانية أشخاصٍ حتفهم، جراء قصفٍ أوكراني استهدف المنطقةَ خلال أربع وعشرين ساعة.
