رحّب الرئيسُ الجزائري عبد المجيد تبون بعلاقات الثقة الجديدة بين فرنسا والجزائر وبصداقته الشخصية المتبادلة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال الرئيس الجزائري إن البلدين أنشآ بينهما تفاهماً معيناً، يمكنه أن ينقذ العلاقة بين الجزائر وفرنسا، مشيراً إلى عودة الدفء إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، التي غالباً ما كانت مضطربة.
وأضاف تبون في حديث لصحيفة لو فيغارو الفرنسية بأنه سيقوم بزيارةٍ إلى فرنسا في العام ألفين وثلاثة وعشرين.
وكانت العلاقات قد تحسّنت بين باريس والجزائر من خلال زيارة قام بها ماكرون إلى الجزائر في آب/أغسطس الماضي، استأنف خلالها رئيسا البلدين تعاونهما في إعلان مشترك تم توقيعه، ما مهّد الطريق بشكل خاص أمام تخفيف نظام التأشيرات الممنوحة للجزائر، مقابل زيادة تعاون الجزائر مع فرنسا في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.
