بعد الفشل في تشكيل حكومةٍ جديدة، بات العراق مسرحاً لمظاهراتٍ عنوانُها الأبرز انقسام البيت الشيعي… والخلافات المتعمقة بين التيار الصدري والإطار التنسيقي خير دليلٍ على ذلك.
وفي ظل مخاوفَ من صداماتٍ بين أنصار الطرفين، دعا صالح محمد العراقي، المعروف بـ “وزير الصدر”، أنصارَ التيار في تغريدةٍ على تويتر إلى تنظيم تجمعات “حاشدة” في المحافظات العراقية، معتبراً أن هذه التجمعات تهدف لمواجهة الفاسدين في البلاد.
وتأتي دعوة التيار الصدري هذه بالتزامن مع إعلان قوى الإطار التنسيقي تنظيم تظاهراتٍ مماثلة قرب المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد.
ووجَّهت اللجنة التنظيمية المنبثقة عن الإطار دعوةً إلى أنصارها للوقوف مع ما أسمتها الخطوات القانونية والدستورية للدفاع عن مؤسّسات الدولة القضائية والتشريعية، والإسراع بتشكيل حكومةٍ كاملةِ الصلاحيات تعمل على مواجهة الأزمات والتحديات على حد تعبيرها.
تطورات تأتي عَقِب دعوة زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر، مجلسَ القضاء الأعلى لحل البرلمان وتحديد موعد لإجراء انتخابات جديدة بعد انتهاء مُهَل اختيار رئيسي الجمهورية والوزراء.
ومنذ إعلان نتائج الانتخابات في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي يشهد العراق انسداداً سياسياً، بسبب خلافات تفاقمت إثر ترشيح الإطار التنسيقي في يوليو/تموز الماضي محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة المقبلة وهو ما رفضه التيار الصدري، الذي اقتحم أنصاره مبنى مجلس النواب معلنين حالة الاعتصام المفتوح.
